النكت فن من التراث المصرى القديم والمعاصر

لكل بلد تراث خاص بها ويمزيها ويصفها ويعد التراث الذى يمثل البلد جزء من ثقافتها ويعكس حضارتها وسوف اتحدث هنا عن مصر كدولة لها حضارة واريخ قديم عندما بداءت انظر الى التراث الثقافى فى مصر وجدت انه طويل جدا يبداء بحضارة الفراعنة ولا ينتهى حتى اليوم لقد مرت مصر بحضارات كثيرة وتراث ثقافى طويل جدا الفراعنة كان لهم دوار بارز فى نشاة الحظارة الاسلامية ثم العصر الاسلامى بعد فتح عمر بن العاص مصر والدولة الفاطمية التى اضافت الى مصر تراث اسلامى جميل.

لكن كان هناك شىء مشترك بين كل هذة الحضارات التى مرت على مصر وهى النكت التى يطلها المصريين دائما حتى فى احلك الظروف تجد المصريين يقولون ويكتبون النكت المضحكة التى تعبر عن خفة دمهم.

ان النكت المصرية ليست شىء ثانوى بل هى تراث ثقافى ينتقل من جيل الى جيل اذكر قبل حرب اكتوبر 37  كان الشعب يقول نكت على الرئيس الراحل لمصر انور السادات لتاخيره الحرب موعد الحرب.

نكت
نكت

ايضا فى اخر عهد الرئيس المخلوع حسينى مبارك كان الشعب يقول نكت ساخرة وساخطه عليه وعلى اسلوب السىء فى حكم البلاد.

وانا اذكر ان احمد امكى المثل الشهير قال فى احدى اغنيه التى يمدح فيها الشعب المصرى ( شعب بيحول اى حاجه الى نكتة) كان يقصد خفة دم المصريين واستخدام النكت السياسية حتى فى اسوء الظروف.

الحقيقة ان اسلوب النكت الساخرة من اداء الحكومة او استخدام النكت فى المواقف الصعبة يرفع من حدة الضغط على الانسان ويجعله يتكيف مع الواقع المر بشكل سريع ويسطيع ان يتاعيش معه.

وعندما تعمقت فى البحث وجدت هناك انواع من النكت هناك نكت سياسية تسخدم لوصف اداء الحكومة المخيب وفى نفس تعكس الوضع السياسى السىء فى مصر وهناك نكت تناول الوضع الاقتصادى وهناك نكت تناول الوضع الاجتماعى وكلها نكت مضحكة وكلها تخفف من حدة الضغط التى يعيشها المواطن المصرى.

لا اعتقد ان ثقافة النكتة المصرية سوف تنهى بل اعتقد انها سوف تظل خالدة.